الحكومة السرية وسرعة السيطرة على شوطة الأعتراف بالدولة الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحكومة السرية وسرعة السيطرة على شوطة الأعتراف بالدولة الفلسطينية

مُساهمة  castro في الجمعة مارس 04, 2011 6:52 am

شاهدت العديد من الأفلام وقرأت وسمعت عن الكتب التي تتمحور حول الحكومة السرية للأرض والقوى الخفية التي تمسك بخيوط الأحداث السياسية والحركية في جميع دول العالم والتي جميعها يشير إلى أصابع يهودية صهيونية تمسك بخيوط تحركاتها وتمزامنها على كوكب الأرض.
خطر على بالي أن الاعتراف السريع لدول أمريكا اللاتينية بالذات بالأعتراف بالدولة الفلسطينية، والخوف من انتشار تلك الشوطة بين دول العالم لابد وأن يتم مواجهته على وجه السرعة من قبل الحكومية الصهيونية الخفية، لأن اعتراف دول العالم سيتعارض مع المخطط الصهيوني المرسوم في فلسطين بعناية لتأسيس وطن لليهود في أرض الميعاد (كما يزعمون) من الفرات إلى النيل.
وكثير ما أحدث نفسي بأن ما يحدث في العالم العربي الآن هو أمر كبير وكبير جدا، وهو ليس بالبساطة والسذاجة لأن نعتقد بأن الأمور تسير هكذا بعفوية، إن في الأحداث تزامن عجيب وتسلسل مريب يدعو للشك بأن في الأمر أمرًا هو أكبر من وعي واستيعاب العامة في الوطن العربي، حيث أن الشعوب العربية في مجملها شعوب تميل إلى الغوغائية والعبثية، وأن تصرفاتها تنم عن سطحية.. وليس أدل على ذلك ما استشهد به أحمد ديدات رحمه الله في محاضرة حضرتها في مدينة كاردف عام 1985م عندما أشار أنه ألقى محاضرة في لندن حضرها 3000 مسلم وعربي، بعد أحداث المظاهرات التي قاموا بها اعتراضًا على كتاب سليمان رشدي "آيات شيطانية"، وكانوا يومها قد كسروا المحلات التجارية وحرقوا عدد من السيارات في شوارع لندن، ودخلوا مع الشرطة في مواجهات دموية، يقول ديدات: سألت في محاضرة لندن كم منكم قرأ كتاب رشدي فإذا النتيجة هي 3 أيدي فقط، من 3000 قرأ الكتاب 3 فقط، أما الباقين فقد إنجروا كالأغنام وراء ما سمعوه من تحريض إعلامي وكسروا وحرقوا دون وعي مسئول.
وما أحسب التغيير السريع نتيجة لتحرك مجموعة من الشباب التونسي، ثم المصري، والآن الليبي واليمني والبحريني والعُماني، وهذا الدعم غير المحدود من الولايات المتحدة والدول الأوروبية مستخدمة المدفعية الإعلامية الثقيلة، للتلاعب بمشاعر الشباب العربي وتأليبه على قياداته وعلى بعضه البعض إلا لهدف كبير وهام وهو إلهاء دول العالم عن الإعتراف بالدولة الفلسطينية.
أنا شخصيًا أصدق الرئيس اليمني على عبدالله صالح عندما قال: إن غرفة العمليات لما يحدث في العالم العربي موجوده في تل أبيب بتعاون أمريكي إسرائيلي، ولعله تحرج بأن يقول وقطري. وشخصيا لا أستبعد أبدا ماجاء وفي الوثيقتين التي نشرتا في موقع ويكيليكس برقم 432 ورقم 677 بشأن قناة الجزيزة القطرية.
والناظر في قناة الحرة الأميريكية التي تبث باللغة العربية ومخصصة للعرب يجد تطابقًا وتناغمًا عجيبين مع قناة الجزيزة في أسلوب عرض الأحداث وتحليلها والنتائج التي يصلون إليها. يأتي في المرتبة التالية البي بي سي العربية وقناة سكاي البريطانية. وإن كان هناك مبررًا للتشابه بين قناتي البي بي سي وسكاي نيوز كونهما بريطانيتان ومن مدرسة واحدة، إلا أن العجب وكل العجب في التطابق والتماثل بين قناة الحرة الأمريكية وقناة الجزيزة العربية اللتان تتطابقان في أسلوب العرض والتحليل والنتائج التي يصلان إليها.
لا أشك في الثلاثة أيام الأول في ثورة الشباب هي ثورة عفوية انفجرت نتيجة الفساد الإداري الذي بلغ مداه في عصر مبارك، إلا أن ما تلى ذلك وتدخل الولايات المتحدة والدول الأوروبية بطريقة فجة ومكشوفة، وبهذه الرغبة الجامحة في اسقاط النظام المصري والليبي يضع عند العقلاء علامات استفهام لا نهاية لها، ولابد للزمن أن يكشفها، وحينها يكون قد فات الأوان، وعندها ستحتقرنا الأجيال العربية القادمة بأننا كنا أمة تستحق يركب فوقها ويقال لها شييييي حااااااااااااا (كما قال مصطفى محمود رحمه الله).. ولا عزاء للأغبياء.
في رأيي المتواضع هو أن الحكومة الصهيونية الخفية التي تتحكم في الكرة الأرضية قد حركت الشعوب العربية دون أن تعي تلك الشعوب ذلك، كي توقف مسلسل الإعتراف بالدولة الفلسطينية، خصوصًا في ظل عدم وجود شركاء من الحكومات العربية المشغولة في انقاذ نفسها في معركة "أكون أو لا أكون".
تحياتي للجميع،،

castro
Admin

المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 31

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tomaar.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أوباما أصدر أمراً رئاسياً للوكالات الأمريكية بالاستعداد للثورات العربية قبل اندلاعها بـ 6 أشهر

مُساهمة  castro في الإثنين مارس 07, 2011 5:53 pm

أوباما أصدر أمراً رئاسياً للوكالات الأمريكية بالاستعداد للثورات العربية قبل اندلاعها بـ 6 أشهر


كشف كاتب أمريكي أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أصدرت أوامر للوكالات المتخصصة في واشنطن بالاستعداد لتغير الأنظمة الحاكمة في العالم العربي، وذلك قبل الثورة التونسية بما يقرب من 6 شهور.

وقال الكاتب الأمريكي الشهير "ديفيد أجناتيوس" في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الأحد 6 مارس / آذار 2011 إن أوباما أصدر في أغسطس /آب 2010 التوجيه الرئاسي للدراسة رقم 11 (Presidential Study Directive 11) والذي طالب فيه الوكالات المتخصصة بالاستعداد للتغيير الذي ستشهده الأنظمة الحاكمة في العالم العربي.

ونقل أجناتيوس عن الأمر الرئاسي الأمريكي إن المنطقة "تشهد استياء شعبيا متصاعدا تجاه الأنظمة الحاكمة"، وحذّر من أن الشرق الأوسط "يدخل مرحلة انتقالية حاسمة"، وطالب أوباما في المرسوم الرئاسي مستشاريه باستعراض مخاطر المرحلة المقبلة، وطمأنة شعوب الشرق الأوسط بأن الولايات المتحدة الأمريكية "تدعم الانفتاح السياسي المنظم والحقيقي، إضافة إلى تحسين أوضاع الحكم".

وأشار الكاتب إلى أن واشنطن دعمت الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا لأن حركة الشباب المطالبة بالديمقراطية تعتبر خيارا جيدا وبديلا للثورات الإسلامية التي تدعمها إيران و(القاعدة)، حيث من شأن الديمقراطية في العالم العربي أن تقلل التهديدات التي تتعرض لها الولايات المتحدة.

castro
Admin

المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 31

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tomaar.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى