هل قتلت إيران رفيق الحريري ثم اغتالت القاتل؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل قتلت إيران رفيق الحريري ثم اغتالت القاتل؟

مُساهمة  castro في السبت يوليو 02, 2011 7:07 am

بناء على اتهام المحكمة الدولية فإن الشبهات حاليا تدور حول حزب الله، في اغتيال الشهيد رفيق الحريري رحمه الله.
وفي رأيي المتواضع هو أن إيران هي من قتلت الحريري بواسطة عماد مغنية، وربما دون علم حزب الله، على الرغم من أن عماد مغنية رجل من رجال حزب الله وتربطه بحسن نصر الله روابط صداقة ومصالح مشتركة.
إن الجواب على السؤال الذي لم يعرف له على إجابة حتى الآن هو: من قتل عماد مغنية؟
حزب الله فقط هو الذي وجهه الاتهام لإسرائيل بمقتل مغنية.
مغنية قتل في دمشق البوليسية التي لا يستطيع أحد التنفس إلا بعلم المخابرات السورية، حتى حزب الله لا يستطيع أن يتجرأ على اللعب مع المخابرات السورية. الوحيدون المسموح لهم بالتحرك دون علم المخابرات السورية هم السافاك، وهو اختصار لمنظمة المخابرات والأمن القومي الإيراني.

الحقيقة هي أنه لا يجرأ أي تنظيم أن يضع لعماد مغنية، وهو رب من أرباب الإرهاب في العالم، المتفجرات في ساندة الرأس لمقعد السائق في سيارة مغنية، وتفجيرها عن بعد مما أدى إلى تفجير دماغ مغنية ومقتله على الفور، سوى السافاك، باعتباره الجهة الوحيدة التي لها اليد العليا على المخابرات السورية.

وقد قيل في وقتها أن إيران تريد أن تقدم مغنية قربان صداقة للولايات المتحدة الأمريكية من أجل قبول طلب إيران من الولايات المتحدة بتحسين العلاقات بينهما.
حزب الله هو الوحيد الذي لم يصدق بأن إيران ممكن أن تقتل عماد مغنية اليد الخبيرة والرأس المدبر للعمليات الإرهابية الدولية التي يقوم بها حزب الله، ونذكر منها اختطاف الطائرة الكويتية المسماة بالجابرية، وفي رأيي أن إيران لم تخبر حزب الله حماية له كونه ركن من أركان اللعبة اللبنانية، وتورطه يعني خسارة كبيرة على المستوى اللبنان.

حزب الله يومها أتهم إسرائيل.. وقام لاحقا بعملية نوعية داخل فلسطين المحتلة قتل خلالها عدد من اليهود المتدينين بدعوى الانتقام لمقتل مغنية.

وفي رأيي أن السافاك الإيراني قام بالاتفاق مع مغنية بتدبير العملية الجبانة لقتل رفيق الحريري، دون علم حزب الله وأمينه العام حسن نصرالله، ونظرًا لسرية العملية حتى عن الجهة التي يتبع لها مغنية، وهي حزب الله، فقد قام مغنية بالاستعانة بعدد أربعة أشخاص فقط، وهم من أقرب المقربين إليه منهم صهره. ثم قامت إيران بالتخلص من مغنية في قلب سوريا، المكان الآمن لمغنية والذي لا يمكن لأحد أن يتجرأ على اللعب فيه باستثناء السافاك، وعلى بالها بأن بذلك قد تخلصت من الدليل الذي يدينها،

ودعونا ننتظر المحاكمة فهي تخفي الكثير من المفاجآت، منها مفاجآت لأمين حزب الله حسن نصرالله نفسه.

استدراك: لا استبعد أيضا أن تكون سوريا وحزب الله وبعلم إيران من قام باغتيال رفيق الحريري، إلا أن السوريين قاموا باغتيال مغنية لإخفاء القاتل عن مسرح الجريمة بهدف ابعاد الشبه عن سوريا، بحيث لا يبقى سوى من استعان بهم مغنية في عمليته القذرة من رجال حزب الله، وهم من تحاول المحكمة الدولية استجوابهم.

إلا أنني أرجح الاحتمال الأول كما قلت وهو أن إيران خلف قتل الحريري.

castro
Admin

المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 31

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tomaar.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل قتلت إيران رفيق الحريري ثم اغتالت القاتل؟

مُساهمة  castro في الأربعاء يوليو 06, 2011 5:19 pm

http://arabic.washingtoninstitute.org/templateC06.php?CID=1493&portal=ar

لماذا مرّ «حزب الله» بأسبوع سيء حقاً

ديفيد شينكر
نيو ريپبليك أونلاين, 1 تموز/يوليو 2011

في عام 2006 كانت الميليشيا الشيعية اللبنانية «حزب الله» تمر بنجاح لافت. فقد حاربت الجيش الإسرائيلي حتى التوقف التام للأعمال العسكرية والتي في أعقابها أعلن زعيم المنظمة حسن نصر الله "النصر الإلهي". وقد كانت الحرب بمثابة انقلاب علاقات عامة للميليشيا التي برزت في أعقاب الحملة بكونها التجسيد الأكثر تفضيلاً للشيعية في العالم الإسلامي ذي الأغلبية السنية. وقد كان ذلك النصر المزعوم مؤثراً لدرجة أن الحملة قد نشَّطت ما قيل بأنه اتجاه واسع للتحول إلى الإسلام الشيعي في المنطقة. لكن إذا كانت حرب عام 2006 نصراً إلهياً فإن اتهامات «المحكمة الخاصة للبنان» هذا الأسبوع ضد أربعة مسؤولين من «حزب الله» والمنتمين إليهم فيما يخص اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 ربما تثبت أنها هزيمة إلهية.

ففي حين أن التقارير الأولى عن دور «حزب الله» في اغتيال الحريري كانت قد ظهرت منذ عامين تقريباً إلا أن الإعلان الرسمي للتهم سوف يمثل على الأرجح علامة تعجب لعملية أطول من التدهور في سمعة الجماعة والتي بدأت في عام 2008 عندما غزت المنظمة بيروت واحتلتها وحولت أسلحة "المقاومة" باتجاه الشعب اللبناني. وقد استمر هذا التدهور خلال عام 2009 عندما تم القبض على الممول الرئيسي للمنظمة في حالة تشبه قضية بيرني مادوف في الولايات المتحدة واختلاس على طريقة بونزي. وفي الآونة الأخيرة، وفي تحول يثير السخرية ظهر «حزب الله» -- الذي كان يعرف ذات مرة بأنه "حزب المضطهدين"-- باعتباره أقوى داعم إقليمي لنظام الأسد القاتل في سوريا. وبسذاجة كاملة ألقى نصر الله نفسه خطابين ضمن فيهما النوايا الحسنة المؤيدة [لنوايا] لإصلاح التي أظهرها الأسد.

والآن فبالنسبة لمنظمة وصفت نفسها لمدة طويلة بأنها "المقاومة" لإسرائيل فإن الكشف عن كونها أيضاً متخصصة في قتل المسلمين السنة سوف يمثل -- على الأقل -- إشكالية. ورغم أن نصر الله قد أمضى الجزء الأكبر من العامين الماضيين محاولاً تشويه سمعة المحكمة إلا أن القليلين في الشرق الأوسط ذي الأغلبية السنية سوف يشكّون في اتهام المحكمة بأن الميليشيا قد لعبت دوراً مركزياً في اغتيال زعيم الطائفة السنية في لبنان رفيق الحريري. وفي الواقع ساهم "الربيع العربي" في ارتفاع حاد في التوترات السنية الشيعية. فالمظاهرات الموالية للديمقراطية في البحرين، على سبيل المثال، كان ينظر إليها إلى حد كبير من قبل العرب في الدول الخليجية على أنها محاولة من قبل السلطة الدينية الشيعية في إيران لتقويض النظام الملكي السني. وفي الوقت نفسه، كانت الصرخة الحاشدة للمعارضة، التي غالبيتها من المسلمين السنة في سوريا، ضد نظام الأسد العلوي هي "لا لإيران لا لـ «حزب الله»!" ونظراً لهذه المشاعر -- ورغم الاحترام المتبقي لإنجازات التنظيم -- من المرجح أن يُنظر إلى لائحة الاتهام من خلال منظور طائفي على نحو واسع.

وعلاوة على ذلك فمن المؤكد أن الاتهامات ستثير الاستياء داخل تنظيم نصر الله وربما ينتج عنها تقلص بعض الدعم للميليشيا في لبنان. وبينما لم تأت هذه التهم بمثابة صدمة لأحد، بالطبع، إلا أنها سوف تعيد فتح الجروح القديمة وتثير غضب المسلمين السنة في لبنان وربما تعود بخيبة أمل على عدد قليل من حلفاء «حزب الله» المسيحيين. وفي الوقت نفسه، فإن بعض الشيعة -- مثل عناصر وناخبي «حزب الله»-- سوف يرون التهم على الأرجح بأنها تشكل عائقاً وربما يسعون إلى استثارة صراع جديد مع إسرائيل على غرار ما حدث في عام 2006 وذلك لصرف الانتباه عن المحكمة. لكن بغض النظر عن تبجح نصر الله لا يرغب الشيعة في جنوب لبنان بالانخراط في حرب جديدة مكلفة مع إسرائيل أو العودة إلى الحرب الأهلية في الداخل.

ويقيناً، وعلى الرغم من اتهام أربعة من المُلازمين في «حزب الله» إلا أن «الحزب» سيبقى مسيطراً بقوة على لبنان سياسياً وعسكرياً. لكن ستتقلص منزلة التنظيم في العالم الإسلامي الأوسع بشكل يتعذر تغييره؛ وبالمثل فإن التغيير في مكانة «الحزب» بعد أن كان يوماً ما تنظيماً شيعياً مقدساً سوف يُقوض من موقف كلٍ من إيران وسوريا في المنطقة. كما يمكن أيضاً أن يُقوض «حزب الله» في عيون أوروبا التي لطالما استفادت الميليشيا فيها من الرؤية المتسامحة للقارة بشكل لا يمكن تفسيره تجاه الجناح "السياسي" للجماعة. وفي الواقع، وبالنظر إلى الاستياء الذي عبر عنه الاتحاد الأوروبي تجاه الفظائع المستمرة التي يرتكبها نظام الأسد، والإحباط المتنامي الذي يشعر به الاتحاد الأوروبي تجاه نظام الملالي في طهران، ربما يميل الاتحاد الأوروبي إلى تغيير رؤاه ويضم «حزب الله» إلى هذه الأنظمة التي لا سبيل لإصلاحها.

وحتى ذلك الحين وعلى الرغم من "قرارات الأمم المتحدة" التي تدعو لبنان إلى تسليم الأفراد المُدانين إلا أنه من المؤكد أن «حزب الله» لن يتعاون مع «المحكمة الخاصة». لكن في حين قد يهرب القتلة أنفسهم من حبل المشنقة ويحاكمون غيابياً من قبل «المحكمة الخاصة للبنان» فإن الميليشيا الشيعية ورعاتها الذين أصدروا الأوامر باغتيال الحريري سوف يدفعون ثمناً باهظاً. وفي الواقع، ربما قد تكون في نهاية المطاف إدانة في المحكمة الدولية في لاهاي أو قد لا تكون إدانة كهذه، لكن في محكمة الرأي العام في الشرق الأوسط سيكون الحكم الصادر على «حزب الله» هو أنه مذنب.

ديفيد شينكر زميل أوفزين ومدير برنامج السياسات العربية في معهد واشنطن.


castro
Admin

المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 31

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tomaar.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى